مـنتـديـــات جــروح الـعـراق
اهلا وسهلا زائرنا الكريم بين اسرتنا
ان لم تكن مسجل فنرجو تسجيلك معنى
مع تحيات ادارة المنتدى
مـنتـديـــات جــروح الـعـراق

مـنتـديـــات جــروح الـعـراق
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تاريخ صدام حسين ومرحلة حكمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مايسترو البصره
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 260
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/11/2010
العمر : 25
الموقع : الاردن _ عمان

مُساهمةموضوع: تاريخ صدام حسين ومرحلة حكمه    الخميس فبراير 10, 2011 8:42 am

إن النظام البعثي العراقي تحت زعامة الرئيس صدام حسين، حكم شعبه بالحديد والنار، واستعمل كل الوسائل لإبادة أي معارضة. ففي البداية، ومن موقع "شبكة محيط" أقدم ملخص عن حياة الزعيم، وما اقترفه من جرائم ضد العراق وضد الإنسانية:ء
صدام في سطور

وُلد صدام في 28 إبريل 1937 في قرية العوجة في بلدة تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين في شمال العراق لعائلة تمتهن الزراعة. لم يعرف صدام قط والده حسين الماجد الذي توفي قبل ولادته بخمس شهور،كما لحقه بقليل أخاه ذو الإثني عشر عاماً والذي توفي جراء إصابته بالسرطان تاركاً والدته صبحة طلفاح تعاني بشدة في فترة حملها في صدام . وفى عام 1947 تخلت صبحة عن رعاية صدام لخاله خير الله طلفاح الذي كان يعمل مدرسًا في بغداد ، وتزوجت للمرة الثانية إبراهيم الحسن عم صدام وأنجبت له ثلاثة أخوة .

وكان صدام قد عاش خلال الأحد عشر عاما الاولى من عمره مع أمه في بيت بسيط في قرية العوجة ، يتكون من غرفة واحدة ذات أرض طينية، غير مزودة بالاحتياجات الأولية كالمياه الجارية والكهرباء، وقد حكى صدام لأمير إسكندر كاتب سيرته الذاتية عن تلك الفترة قائلا : "لم أشعر أنني طفل أبدًا، غالبًا ما كنت أتجنب مرافقة الآخرين". ولكنه وصف تلك الظروف بأنها منحته الصبر والتحمل والاعتماد على الذات.

ومن ضمن ما حكاه صدام لإسكندر أيضا أنه عاش حياة شقية اندفع إليها بسبب الفقر، كان يبيع البطيخ في القطار الذي كان يتوقف في تكريت في طريقه من الموصل إلى بغداد كي يطعم أسرته.

وفى بغداد ، التحق صدام بالثانوية الوطنية بتوجيه من خاله وذكر صدام في سيرته الذاتية انه استفاد الكثير عندما انتقل للعيش مع خاله ، وانه تعلم منه العديد من الدروس، وخصوصاً ذلك الدرس حينما أخبره أنه يجب أن لا يستسلم لأعدائه مهما كانت كثرتهم وقوتهم.وفي سن العشرين عام 1957، ارتبط صدام بحزب البعث الثوري القومي-العربي الذي كان يبشر بفكرة الاشتراكية العربية، والذى كان خاله داعماً له مع أنه كان محظورا في هذا الوقت .

وفي عام 1959 شارك صدام حسين الشاب في محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم، وهو الضابط الذي أطاح بالملكية في العراق وأقام النظام الجمهوري عام 1958.

وهرب صدام إلى القاهرة بعد فشل محاولة الاغتيال ، والتحق بمدرسة قصر النيل الثانوية بحي الدقي حيث كان يعيش، ومنذ عام 1959 وحتى تخرجه عام 1961 عاش صدام حياة النفي السياسي ولم يعرف عنه في هذه الفترة ميل لحياة الليل والسهر،وقادته وحدته إلى قضاء وقت طويل مع حارس العمارة التي كان يعيش فيها في حي "الدقي"، كان الحارس يعامله بشكل طيب وهو ما ترك أثرًا عميقًا على شخصية صدام الذي لم ينس ذلك الرجل أبدًا، ودأب صدام على إرسال الهدايا إليه بشكل منتظم .

وحكى صدام عن نفسه خلال تلك الفترة أنه كان يتخذ من جمال عبد الناصر مثلاً أعلى له يحاول تقليده، وأنه بهروبه للقاهرة لم يتعرض للمحاكمات العلنية التي أجريت على المشاركين في محاولة اغتيال قاسم، خاصة أن قيادة الثورة بمصر تعاطفت مع هذه المحاولة. وعاد صدام مرة أخرى إلى العراق بعد أن تسلم حزب البعث السلطة في انقلاب عسكري عام 1963، إلا أنه وضع في السجن بعد تسعة أشهر عندما انقلب العقيد عبد السلام عارف الذي قام بالانقلاب على حزب البعث وأبعده عن السلطة.

وبعد الاطاحة بنظام عبد السلام عارف وتولى أحمد حسن البكر السلطة تم تعيين صدام في عام 1976 كجنرال في قوات الجيش العراقي. ومنذ هذا الوقت بدأ ببطء بتدعيم سلطته في حزب البعث ، وبسرعة أصبح لدى صدام دائرة دعم قوية داخل الحزب إلى أن أصبح نائبا للرئيس .

وحيث أصبح الرئيس العراقي الضعيف والمسن أحمد حسن البكر غير قادر على القيام بمهامه أكثر وأكثر، بدأ صدام يأخذ دورا أبرز كشخصية رئيسية في الحكومة العراقية، داخليا وخارجيا. وبسرعة أصبح مهندس السياسات العراقية الخارجية ومثل العراق في جميع المواقف الدبلوماسية. وبنهاية السبعينات، ظهر صدام كحاكم العراق الفعلي بشكل لا يقبل التأويل.

وعندما استقال أحمد حسن البكر المريض في 16 يوليو 1979 أصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق. بعد ذلك بفترة وجيزة، جمع قيادات حزب البعث في 22 يوليو 1979، وخلال الإجتماع، الذي أمر بتصويره، قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن حزب البعث، وقرأ أسماء هؤلاء الذين توقع أنهم سيعارضونه. وتم وصم هؤلاء بالخيانة وتم إقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رميا بالرصاص خارج قاعة الإجتماع وعلى مسامع الحاضرين. وبعد إنتهائه من قراءة القائمة، هنأ صدام الباقين لولائهم في الماضي وفي المستقبل.

وعزز صدام قوته في دولة متشبعة بالتوترات السابقة فقبل صدام بزمن، كان العراق منقسما إجتماعيا،إقتصاديا وسياسيا بين القوميين والشيوعيين والاسلاميين ، ولذا سارع فور توليه السلطة إلى توحيد حزب البعث وأخذه دورا رياديا في معالجة مشكلة العراق الإقتصادية الأساسية، والعمل على توسيع قاعدة منتسبي حزب البعث وأنشأ جهازا أمنيا لحماية السلطة والشعب من الداخل من الإنقلابات العسكرية والتمردات بالاضافة إلى تقوية جهازالشرطة السرية التي تنقل كل صغيرة و كبيرة الى الاجهزة الامنية.

كما تبنى تطوير اقتصاد العراق العراق وفى 1 يونيو 1972، قاد صدام عمليه مصادرة شركات النفط الغربية، والتي كانت تحتكر نفط العراق. بعدها بعام، إرتفعت أسعار النفط بشكل متزايد نتيجة أزمة البترول العالمية. وإستطاع صدام متابعة خططه الطموحة في السيطرة و حكم العراق والوصول به الى القمة وتطوير العراق بعائدات النفط الكبيرة.

وبفترة لا تتجاوز العدة سنوات، قدمت الدولة الكثير من الخدمات الإجتماعية للعراقيين ، وبدأ صدام أيضا "حملة وطنية لإستصال الأمية" وحملة "التعليم الإلزامي المجاني في العراق" حتى أعلى المستويات العلمية؛ كما وفرت الحكومة العناية الصحية المجانية للجميع، ووفرت المعونات المالية للمزارعين. وأنشا العراق واحدة من أفضل أنظمة الصحة العامة في الشرق الأوسط، وحصل صدام على جائزة من منظمة اليونيسكو التابعة للأمم المتحدة .

العلاقات الخارجية

سعى صدام حسين أن يلعب العراق دورا رياديا في الشرق الأوسط. فوقع العراق إتفاقية تعاون مع الإتحاد السوفييتي عام 1972، وأرسل للعراق أسلحة وعدة آلاف من الخبراء. ولكن الإعدام الجماعي للشيوعيين العراقيين عام 1978 وتحول العلاقات التجارية إلى الغرب وتّر العلاقات مع الاتحاد السوفيتي وإتخذ العراق منحى أقرب إلى الغرب منذ ذلك الحين وحتى حرب الخليح عام 1991.

قاد صدام المعارضة العربية لتفاهمات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1979. وفي 1975 تفاوض على تفاهمات مع إيران اشتملت على تنازلات بخصوص الخلاف الحدودي، وبالمقابل وافقت إيران على التوقف عن دعم المعارضة الكردية في العراق.

يذكر أنه كان على العراق منذ تأسيسه كدولة حديثة عام 1920، التعامل مع الإنفاصاليين الأكراد في الأجزاء الشمالية من البلاد. وكان صدام قد تفاوض ووصل إلى إتفاق في 1970 مع القادة الإنفصاليين الأكراد، معطيا إياهم حكما ذاتيا، ولكن الإتفاق إنهار. وكانت النتيجة قتالا قاسيا بين الحكومة والجماعات الكردية وصل لحد قصف العراق لقرى كردية في إيران مما جعل العلاقات العراقية الإيرانية تسوء وجاء اتفاق 1975 لينهى هذا الخلاف .

أطلق صدام مشروع التقدم النووي العراقي في الثمانينات من القرن الماضي، وذلك بدعم فرنسي. وأسمى الفرنسيون أول مفاعل نووي عراقي بإسم أوسيراك، إله الموت المصري القديم. وتم تدمير المفاعل بضربة جوية إسرائيلية، بحجة ان إسرائيل شكت في أن العراق كان سيبدأ إنتاج مواد نووية تسلحية.

الحرب العراقية الإيرانية

في 1979 قامت الثورة الإيرانية وتم الإطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، وتم إقامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة آية الله الخميني. تنامى تأثير التوجه الثوري الإسلامي الشيعي في المنطقة، وخاصة في الدول ذات النسب العالية من السكان الشيعة، وخاصة العراق. فخشي صدام من إنتشار الأفكار الإسلامية الراديكالية-المعادية لنظام حكمه العلماني- بين أكثرية السكان الشيعة.

وكان هناك أيضا عداء بين صدام والخميني منذ السبعينات وذلك لان الخميني عندما كان مبعدا من إيران منذ 1964، أقام في العراق في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة وتحت ضغوط من الشاه، الذي وافق على تقارب بين العراق وإيران في 1975، وافق صدام على إبعاد الخميني عام 1978.

ولذا بعد وصول الخميني للسلطة، بدأت المناوشات بين العراق و إيران الثورية لعشرة أشهر حول الأحقية بمعبر شط العرب المائي المختلف عليه، والذي يفصل بين البلدين. فإجتاح العراق إيران بالهجوم على مطار ميهراباد قرب طهران ودخل إلى المنطقة الإيرانية الغنية بالنفط خوزستان (الأهواز) في 22 سبتمبر 1980. أعلن صدام خوزستان محافظة جديدة في العراق. وخلال الحرب، كانت الولايات المتحدة الامريكية والإتحاد السوفييتي وكذلك معظم الدول العربية في المنطقة تقدم الدعم لصدام.وخلال الحرب إستخدم العراق الأسلحة الكيماوية ضد القوات الإيرانية والإنفصاليين الأكراد ، حسبما ذكرت مصادرهم فيما بعد .

انتهت الحرب الدموية التي إستمرت 8 سنوات بمأزق، كان هناك مئات الألوف من الضحايا. ولعل مجموع القتلى وصل إلى 1.7 مليون فرد للطرفين. وكلا الإقتصاديين، اللذان كانا قويين ، تحولا إلى دمار. وأصبح العراق مدينا بتكاليف الحرب بدين يقدر بحوالي 75 بليون دولار للولايات المتحدة والدول العربية .

وبعد انتهاء الحرب ، وتحديدا في 16 مارس 1988 نظم الاكراد انتفاضة ضد نظام صدام ، وحاولت القوات العراقية سحق تلك الإنتفاضة فيما أطلق عليها حملة الأنفال، وادعت مصادر كردية أن بلدة حلبجة الكردية هوجمت خلال تلك الحملة بخليط من الغاز السام ومؤثرات الأعصاب، مما أدى إلى مقتل آلاف الاشخاص .

غزو الكويت

هاجم صدام الكويت في أغسطس عام 1990 بعد خلافات حدودية واستمر الاحتلال لمدة عام حتى أجبر على الانسحاب عام 1991 ، بعد أن قادت الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضده ، ومنذ هذا الوقت ساءت علاقات صدام مع دول الخليج ودول عربية أخرى وتعرض لعزلة دولية وتم فرض حصار اقتصادى على العراق بالاضافة إلى فرض مناطق حظر طيران في شماله وجنوبه .

ومنذ تولى جورج بوش الابن الحكم في الولايات المتحدة ، تصاعدت الضغوط على نظام صدام حسين بزعم امتلاكه أسلحة دمار شامل ، وقامت امريكا وعدد من حلفائها بغزو العراق في 20 مارس 2003 .وبقيت أخبار صدام مجهولة في الأسابيع الأولى بعد سقوط النظام وإنتهاء العمليات الرئيسية للحرب. تم التبليغ عن عدّة مشاهدات لصدام بعد الحرب ولكن أيا منها لم يكن مثبتا.

تم وضع صدام على قمة لائحة المطلوبين، وتم إعتقال العديد من أفراد النظام العراقي السابق، ولكن الجهود الحثيثة للعثور عليه باءت بالفشل. أبناءه وخلفاءه المتوقعون ، عدي وقصي صدام حسين ، قتلوا في يوليو 2003 أثناء إشتباك عنيف مع القوات الأمريكية في الموصل.

قام الحاكم المدني الامريكى في العراق بول بريمر بالإعلان رسميا عن القبض على صدام بتاريخ 13 ديسمبر 2003 وذلك في مزرعة قرب مدينة الدور قرب تكريت.

ظهر صدام خلال اعتقاله بلحية طويلة وشعر غير مرتب بشكل يختلف عن مظهره المعتاد.وكان هذا بداية أفول نجم صدام الذي عرف عنه شخصيته القوية

والحازمة ، حيث أمسك العراق بقبضة فولاذية لمدة 35 عاماً ، وتخلص من جميع خصومه السياسيين ، حتى دانت له السلطة.

قصة اعتقال صدام

بعد فترة اختباء تجاوزت فترة الثمانية شهور منذ غزو العراق في 20 مارس 2003 ، تمكنت قوات الاحتلال الأمريكى بناء على معلومات استخباراتية من الوصول إلى مخبأ صدام والذي كان عبارة عن حجرة صغيرة تمتد لمسافة مترين داخل الأرض في بلدة الدور بالقرب من تكريت شمال العراق.

وأطلق على العملية التى اعتقل خلالها صدام اسم "الفجر الأحمر" وشارك فيها حوالى ستمائة جندي أمريكي من الفرقة الرابعة مشاة تصاحبها عناصر من القوات الخاصة الأمريكية .

ولم تطلق القوات الأمريكية أي رصاصة خلال العملية التي استسلم خلالها صدام حسين دون إبداء أي مقاومة. وقد عثرت القوات الأمريكية بحوزة صدام على مبلغ سبعمائة وخمسين ألف دولار أمريكي ومدفعين رشاشين من طراز (أيه كي 47) ومسدس.

محاكمة صدام

بدأت محاكمة صدام منذ 19 أكتوبر 2005 في قضية الدجيل ومنذ 21 أغسطس الماضى في قضية الأنفال.

قضية الدجيل

حوكم صدام وسبعة من رموز نظامه بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في بلدة "الدجيل" الشيعية إثر تعرضه لمحاولة اغتيال هناك في 8 يوليو 1982 عام 1982.

والمتهمون مع صدام في تلك القضية هم : برزان ابراهيم التكريتي: شقيق صدام حسين وكان رئيس المخابرات العراقية في ذلك الفترة.

طه ياسين رمضان: كان نائب رئيس الجمهورية في تلك الفترة.


عواد حمد البندر: كان يشغل منصب رئيس محكمة الثورة التي أصدرت الأحكام في أحداث بلدة الدجيل.

عبد الله كاظم رويد و مزهر عبدالله رويد و علي الدائي و محمد عزام: مسؤولون بارزون في حزب البعث في منطقة الدجيل أثناء محاولة اغتيال صدام الفاشلة.

وكان صدام قد قام في 8يوليو 1982 وفي خضم حرب الخليج الأولى بزيارة البلدة التى تقع جنوب بغداد وتضم أغلبية شيعية واثناء مرور موكبه بالبلدة تعرض الموكب الى اطلاقات نارية من قبل اعضاء في حزب الدعوة الاسلامية وتم تبادل لاطلاق النيران بين اعضاء الحزب وحرس صدام .

بعد عملية الاغتيال هذه وحسب إفادة الشهود المشتكين ، قامت قوات عسكرية وبأمر من صدام حسين بعمليات دهم واعتقال وتفتيش واسعة النطاق في البلدة قتل واعدم على اثرها 143 من سكان البلدة من بينهم وحسب افادة الشهود أطفال بعمر 13 سنة كما تم اعتقال 1500 من سكان البلدة ونقلهم الى سجون العاصمة بغداد حيث تعرضوا لكافة أنواع التعذيب.

وبلغت جلسات محاكمة صدام في تلك القضية حوالى 41 جلسة وقاطع طاقم الدفاع جلسات محاكمة الدجيل قبيل إنتهاء المرافعات الأخيرة في القضية في يوليو الماضى احتجاجا على تدخل الحكومة في شئون المحكمة وتعيين قاض جديد هو الكردى رؤوف رشيد عبد الرحمن الذي يعرف عنه العداء الشديد لصدام .

وأكد فريق الدفاع أكثر من مرة أنه لم يحصل على الوقت الكافى لمراجعة ملفات القضية بينما أبدت منظمات مراقبة حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ملاحظات حول معايير المحكمة الجنائية التى تنظر قضية الدجيل لأنها حسب نظرهم لاترتقي إلى مستوى المعايير الدولية كما أبعدت الأمم المتحدة نفسها كليا عن إجراءات المحاكمة لنفس الأسباب ولاحتمال صدور حكم بإعدام صدام .

الحكم في قضية الدجيل

في 5 نوفمبر 2006 ، أصدرت المحكمة الجنائية العراقية حكما بالاعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وعوّاد البندر، وبرزان التكريتي، والحكم بالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، كما أصدرت ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني الرئيس العراقي السابق، لدورهم في قضية "الدجيل" التى اتهم فيها صدام وأعوانه السبعة
بقتل 143 شيعيا وهم : عبدالله رويد، ومزهر عبدالله رويد، وعلي دايح.

وبرغم ترحيب الحكومة العراقية وواشنطن بحكم الإعدام ، إلا أن هناك جهات دولية انتقدت الحكم وطالبت بتعليقه ومنها مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان لويز أربور، التى دعت الحكومة العراقية إلى تعليق تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق صدام واثنين من معاونيه.

كما أبدت منظمة العفو الدولية أسفها وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة مالكولم ستيوارت إن ملف محاكمة صدام اتسم بأخطاء جسيمة تشكك في قدرة المحكمة بوضعها الحالي على إصدار قرار عادل يتفق مع المعايير الدولية.

وهناك أيضا أمر مهم جدا في هذا الشأن يجب عدم إغفاله وهو أنه رغم اعتقاد الحكومة العراقية والاحتلال أن إعدام صدام سوف يؤكد لأنصاره من البعثيين أن هذا النظام ذهب بلا رجعة وبالتالى تتراجع هجمات المقاومة وينعم الاحتلال بثروات العراق ، إلا أن هناك واقعا حدث بالفعل ويخالف هذا الاعتقاد وهو أنه بعد اعتقال صدام في أواخر عام 2003 ، زعمت واشنطن أن هجمات المقاومة ستتراجع ولكن العكس هو الذي حدث وتصاعدت هجمات المقاومة وتطورت تكتيكاتها ، وهذا السيناريو مرشح أيضا للتكرار بعد صدور حكم بإعدام صدام خاصة في ظل الاقتتال الطائفى الذي يشهده العراق منذ بداية العام الحالى وتصاعد الخلافات بشكل عميق بين السنة والشيعة ، مامن شأنه أن يفاقم مأزق الاحتلال أكثر وأكثر .

قضية الأنفال

يحاكم صدام في تلك القضية هو وستة من أعوانه بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب فضلاً عن جرائم إبادة إبان الحملة العسكرية التي استهدفت الأكراد والتى أطلق عليها "الأنفال" عام 1988. ويقول الإدعاء إن قرابة 180 ألف شخص، غالبيتهم من المدنيين، راحوا ضحية الهجمات التي تضمنت استخدام الغاز السام خلال اجتياح البلدات والقرى الكردية شمالي العراق ، بالإضافة إلى تدمير ثلاثة آلاف قرية وتهجير الآلاف من مساكنهم



وبعد هذه النبذة من حياة الزعيم ونظامه، نطلع على وسائل التعذيب التي كان يستعملها زبانيته وجلادوه في حق المتهمين والمشكوك فيهم، سواء ارتكبوا مخالفة أم لم يرتكبوا. فهذا عراقي في إحدى التعليقات من موقع "العربية نت" يصف تلك الأساليب الرهيبة:ء

ماذا كان يجري في سجون نظام صدام مع المحكومين بالإعدام ؟

Ali/Iraqi |02/01/2007 م، 11:42 مساء (السـعودية) 08:42 مساء (جرينيتش)
ماذا كان يجري في سجون نظام صدام مع المحكومين بالإعدام ؟ صحافة و وكالات أنباء : كيف يعذبون
وطرق تعذيب السجناء؟ كثيرة وكثيرة منها: 1 - تخلع اظافر السجين وبعض من لحمه ويأمر بأكلها هو او سجين غيره. وفي حالة الرفض يضرب حتى يغمى عليه او يموت. 2 - تعذيب السجناء نفسيا واهانتهم وذلهم بأن يجعلوهم يقلدون اصوات الحيوانات وحركاتها. 3 - يجبر السجين على سب الله والانبياء والصحابة والاولياء الصالحين 4 - ذر الملح والاسيد على الجروح وفي العيون. 5 - نفخ البطن من اسفل حتى تنفجر 6 - يلقى السجين في بركة باردة جدا في الشتاء وحارة جدا في الصيف. 7 - يوضع السجين وهو مربوط باحكام تحت دش بارد جدا وينزل عليه الماء قطرة قطرة بفترات متسارعة او متباطئة ويبقى تحت الدش فترة طويلة مما يسبب له عذابا شديدا وربما ينهار ويجن. 8 - قطع اللسان او فقء العين او قطع الاذن وجدع الانف. 9 - قطع ذكر الرجل وشفرات النساء 10 - الصاق جفون العين على الحاجب حتى لا يتمكن من غمض عينيه. 11 - ممارسة الفاحشة والاغتصاب في السجون ووضع ادوات حادة في الاماكن الحساسة للرجال والنساء على السواء. 12 - وضع كمية من الزجاج المكسور وينثرونها في غرفة ويأتون بالسجين وهو عار ويمرغونه فيه حتى يخرج الدم من جسمه. 13 - يملأون برميلا بالزجاج المكسور ويضعون السجين فيه وهو مجرد من ملابسه ويدحرجون البرميل بقوة حتى ينفذ الزجاج في جسمه. 14 - يدخل السجين الى غرفة على ارضها ماء مع مسحوق غسيل وفي وسط الغرفة احد الحراس بيده سوط فيأمر السجين بالمشي على ارض الغرفة الزلقة فكلما مشى خطوة تزلق رجله فيسقط فيضربه السجان بالسوط حتى يقوم ويكرر المحاولة حتى تتكسر رجله او يده او عظامه. 15 - يضعون السجين على كرسي له فتحة في اسفله ويخرجون خصية السجين من الفتحة ويربطونه بالكرسي. ويضغطون على الخصيتين بكلاليب خاصة مما يسبب له ألما فظيعا فيغمى عليه مرات ومرات. 16 - ادخال السجين غرفة الموت المملوءة بالغازات السامة وكل من دخلها مصيره الموت المحتم. 17 - يدخلون السجين في بركة معصوب العينين. وعندما ينزل البركة ويبدأ بالتحرك فإن اول ما ينتبه اليه هي لزوجة الماء فيأخذ بتحسس طريقه لانه لا يرى ولكن يديه ورجليه حرتان فيصطدم بأجسام لا يعرف ما هي وتقع يده على ايدي او ارجل وجماجم مقطوعة ومفصولة. فيخاف ويقشعر بدنه. فيبقونه فترة ثم ينزعون عنه العصابة فيرى انه في بركة دماء وبها العديد من الجثث والاعضاء المقطوعة. فيصاب بحالة اغماء او هستيريا. وجنون ربما لا يفيق منه ابدا. 18 - يؤتى بالنساء المسجونات عاريات امام الرجال في طابور. 19 - بقر بطون الحوامل المحكوم عليهن بالاعدام 20 - تعليق النساء من اثدائهن. 21 - يصبون البول والغائط على رؤوس السجناء 22 - عدم وجود حمامات في غرفة السجين ولا يسمح له بالخروج لقضاء حاجته فيضطر ان يقضيها امام زملائه في نفس الغرفة مما يسبب له احراجا وخجلا كبيرا. 23 - جعل السجين واقفا ليوم كامل لا يسمح له فيه بالجلوس او النوم. 24 - تنظيف غرف السجن وممراته وخصوصا القاذورات بملابسهم. 25 - التعليق بالسقف عن طريق المراوح وبالمقلوب رأسه بالاسفل ورجله بالاعلى. 26 - الصعق بالكهرباء وبأماكن حساسة بالجسم. 27 - يأمر بعض السجناء المهمين ان يوقعوا على اوراق او اقوال او اعترافات وفي حالة الرفض يؤتى بأحد من عائلته زوجته او اخته او حتى امه فيغتصبونها امامه. 28 - يجبر السجناء على ضرب بعضهم بعضا وتقام احيانا مسابقات للمصارعة بين السجناء وذلك تسلية للزبانية. 29 - اما المحكومون بالاعدام فيتم اعدامهم من قبل اصدقائهم المسجونين معهم. وفي حالة الرفض يقتلون جميعا. 30 - يدخل على السجناء من فتحات خاصة في غرفة السجن دخان كثيف عفن الرائحة يؤذي العيون والحلق. 31 - يسلطون اصواتا مزعجة ومرعبة على السجين خاصة إذا كان نائما فيفز مرعوبا. 32 - حلق الرؤوس والحواجب واللحى والشوارب. 33 - كسر الاسنان وذلك بالضرب بقبضات حديدية. 34 - تسليط الاضواء الشديدة على السجين حتى لا ينام. 35 - بعض غرف السجن تكون مجهزة بأدوات تبريد او تسخين فتصبح الغرفة كأنها ثلاجة موتى او فرن. يتم وضع السجين فيها فترة ليست بالبسيطة. 36 - ادخال السجين في تابوت ضيق وتركه لفترة طويلة. 37 - يوضع في ملابس بعض السجناء عقارب وافاعي وهم مربوطون حتى تلدغهم. 38 - يجبر السجين على شرب مسهل شديد الفعالية ويحبس في غرفة لا ماء فيها. فيتعذب نفسيا من الرائحة الكريهة وتلطخه بالاوساخ. 39 - دفن السجناء احياء وتركهم حتى يموتوا. 40 - تقطع اطراف السجين بالمناشير العادية والكهربائية. 41 - عند القاء القبض على اي متهم ويكون معه كتاب قرآن او اي كتاب ديني فانهم يجبرونه على ان يحرق الكتاب او يمزقه بيده او ان يدوسه برجله. 42 - لا يسمح للسجين بالصلاة واذا ضبط وهو يصلي توضع الاوساخ في موقع السجود فلا يستطيع ان يصلي ثم يعذب وينادونه اين الله دعه ينقذك. 43 - احراق بعض المتهمين امام اهلهم وذلك بصب البنزين عليه واحراقه فيبدأ بالصراخ والركض هنا وهناك ثم يقع ويموت. مما يسبب ألما وحسرة كبيرة لاهله. 44 - إذابة السجناء السياسيين بالاحماض. 45 - يدخلون السجين في غرفة بها كلاب جائعة مسعورة حتى تأكله وتنهش جسده وهي حي. 46 - وضع رأس السجين في كيس فيه الكثير من الحشرات. كيف استطاع المواطن العراقي الصبر على كل هذه المصائب والجرائم

فكم من عراقي حر أبي مورست عليه تلك الأساليب الإجرامية الدموية الآثمة؟ ولكن ما هي العقلية والذهنية للإنسان العربي الذي يمدح جلاديه ويعتبرهم شهداء؟؟؟ هذا ما علقت عليه إحدى الأخوات التي رمزت إلى اسمها "ليلى"، ومن نفس الموقع السابق:ء
|03/01/2007 م، 12:49 صباحا (السـعودية) 09:49 مساء (جرينيتش) أخيرا اعدم صدام و في نفس التوقيت تم عرض سيرة حياته فظهر في شبابه و قد امتلأت ملامح وجهه بالعجب بالذات ، و كأنه أبديا و مخلد و لكن و لله الحمد انتهى النهاية التي اقرها الله لكل متجبراًً في الأرض. ومع ما يحمله إعدام صدام من معاني سياسية إلا أن ردود الأفعال في العالم العربي الحزين و المعترض كانت منحرفة تماما عن ردة الفعل السوية و الطبيعية فقد ظننتها في البدء نتيجة لمخزون الحزن و الإحباط الذي لدى الإنسان العربي لأوضاعه الرديئة غير المبررة و يتم التنفيس عنه دون وعي مع أي استثارة خارجية كمن يعاني من حالة اكتئاب تجده سريع البكاء لأقل حدث و تزداد حدة البكاء ليس بحجم الحدث الخارجي و لكن يحجم الاكتئاب الداخلي. إلا أنها أيضا أعطت مؤشرات واضحة لمدى تردي الحالة العقلية و الذهنية للإنسان العربي الذي يعاني من فقدان شديد في الوعي وذاكرة الأحداث يصل لمستوى الشلل ، فمحي تماما تاريخ صدام الدموي و الحروب التي جرها على شعبه و من حوله و الإفقار الذي أصاب به العراق و قام بتصويره كبطل مسلم نطق الشهادتين و توجه للمنصة بشجاعة بدل من اعتبارها نهاية حتمية لبداية دموية، وهنا يظهر بوضوح كم أن الإنسان العربي انفعالي عاطفي وهذا الوصف قد يفرح الكثيرين بينما هو نقد سلبي لطريقتنا في التفكير، فمع كون قصة صدام إنسانيا مؤلمة إلا أنه كان من الأجدر التزام الصمت كردة فعل متوازنة لما له و ما عليه، لكن هذا هو المواطن العربي ينفعل و لا يفعل. فاستهجان إعدامه في يوم العيد أو الأيام الحرم كان غير منطقي لأنه من أعدمه لا ينطبق عليهم قاعدة الأشهر الحرم و لأن تاريخه الأسود لا يجعل هناك فرق في إعدامه في العيد أو بدايات امتحان الثانوية و بالعكس قد يكون العيد عيدين لكل من عذب وقتل أو شرد أهله على يدي صدام و قد تحررت أرواحهم من عبئ ثقيل نحو ماضي مأساوي ، و لا يظهر التعاطف مع مقتله طريقة تفكيرنا فقط و لكن يعكس أيضا مدى القمع الذي تعاني منه الشعوب العربية فنرى ظاهرة التماهي بالمعتدي حيث يمجد المعتدى عليه مغتصبة و ينسب له الفضل و وربما هذه النقطة التي أدركها صدام بذكائه الذي أورده المهالك و أدركها الكثير من الحكام القمعيين في العالم العربي في التعامل مع الشعب و هي أن فترات القمع الطويلة تولد ولاء حقيقي عند المقموع و تجعله يساهم في ظلم نفسه و الآخرين و يتحامل عليهم و هذا كان سر غضب الكثيرين من الشيعة الذين عبروا عن سعادتهم لنهاية صدام. و من آثار هذه الحالة الذهنية خروج تبريرات ساذجة للحزن الذي عم الناس مثل أن إعدام قائد عربي بيد أمريكا هو خزي للعرب و للمسلمين وجرح للكرامة العربية و دليل على تحكم أمريكا بمصائر الشعوب العربية ، أما وجود صدام يقتل الآلاف بالمبيدات و كأنهم حشرات بينما نغزل له القصائد و نطلق عليه لقب سيف العرب لم يكن خزيا في تاريخنا و ما يحدث من فساد مستشري و الفقر متنامي و نسب الجهل مرتفعة تسود الوجه فهي ليست خزياًً، لكن إعدام مجرم عربي مسلم بيد أمريكا هو خزي يوجب الحزن و البكاء. وعموما فتحكم أمريكا بمصائر الشعوب العربية هو نتيجة حتمية، فعندما لا تتحكم الشعوب بمصائرها فسيتحكم بها كل من هب ودب و الكرامة العربية المجروحة فلا بأس عليها لأن هناك فرصة لأن تتدارك جرحها فلازال لدينا صدامين آخرين وهم أكثر من يحصوا فلتتحرك هذه الكرامة و لتقيم محاكمة عادلة و نزيهة لكل المسيئين بحق شعوبهم ولتقتص منهم بيدها الكريمة كما فعلت أمريكا. أخيرا هناك من يعلل حزنه على صدام لأنه الغرب غرر به ومهد له كل ما فعله و هذه تفسرها ما اسميه `بنظرية الشماعة` و هي متأصلة أيضا في العقلية العربية و التي تبحث عن شماعة لتعلق عليها نتائج أخطائها وهذا سلوك موجود في جميع المستويات بدأ بطلبة المدارس و انتهاء بصدام حسين فنحن نعرف أن كل الدول الخليج عرضة لنفس المغريات ولكن هناك من وقى شعبه هذا المصير المؤلم و هناك صدام الذي لازالت نيران إجرامه تحرق العراق. حقيقة لو كنا شعوب متحضرة لوجب النظر لما حدث لصدام كمثال قياسي لا يحدث مع الأسف إلا نادرا ويجب أن يدرس للنشء كدليل على أن الظالم سيقتص منه ولو بعد حين بدلا من الشج و الاستنكار و إعلان الحداد على رحيله.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ صدام حسين ومرحلة حكمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنتـديـــات جــروح الـعـراق :: المنتديات الرئيسيه :: المنتدى العام-
انتقل الى: